Lewati ke konten

Kitab: Nawadirul Ushul · Pengarang: الحكيم الترمذي

Baca Juz 3, halaman 15

  1. الأصل الثاني عشر والمائتان
  2. في فضل يوم عاشوراء وسر التوسيع فيه

لمعاشهم وَيزِيد فِي وظائفهم ويهيئ لَهُم لينالهم حَظه من ذَلِك السَّلَام وَتلك البركات لِأَن الله تَعَالَى اسْتَقْبَلَهُمْ بالدنيا بعد أَن غرقها وخربها شرقا وغربا فَلم يبْق فِي جَمِيع الدُّنْيَا إِلَّا سفينة نوح ﵇ بِمن فِيهَا فَرد عَلَيْهِم دنياهم يَوْم عَاشُورَاء وَأمرُوا بالهبوط للتبوئة والتهيؤ لأمر المعاش مَعَ السَّلَام والبركات عَلَيْهِم وعَلى الْأُمَم الْمُوَحِّدين الَّذين فِي صلبه فَمن أَتَى عَلَيْهِ ذَلِك الْيَوْم فَكَأَنَّهُ فِي وقته يهْبط من السَّفِينَة ويهيئ لِعِيَالِهِ معاشا وتناله السَّلامَة والبركات لذَلِك

وَرُوِيَ أَن من اكتحل يَوْم عَاشُورَاء بكحل أثمد لم تتوجع عينه تِلْكَ السّنة وعوفي من الرمد وَقَالَ ﵇ خير أكحالكم الأثمد فَإِنَّهُ ينْبت الشفر ويجلو الْبَصَر

فالاكتحال مرمة الْعين وَفِي الْكحل قُوَّة لِلْبَصَرِ ومدد للروح لِأَنَّهُ ينْبت الأشفار وَهُوَ ستر الناظرين وَيُقَوِّي الْبَصَر فَإِنَّهُ يجليه وَيذْهب بالغشاوة وَمَا يتحلب من الماقين من فضول الدُّمُوع والبلة الطبيعية ينشفه الأثمد وَلَا يَدعه يتلبث فَيصير غشاوة وغيما على حدقتيه وَفِيه مدد للروح لِأَن بصر الرّوح فِي الْبَاطِن مُتَّصِل ببصر الْعين فَإِذا ذهبت الغشاوة وصل النَّفْع إِلَى بصر الرّوح وَوجد لذهابه رَاحَة وخفة فَإِذا كَانَ مِنْهُ فِي هَذَا الْيَوْم مرمة النَّفس نَالَ الْبركَة والسلامة وعوفي من الضّيق ووسع عَلَيْهِ سَائِر سنته وَإِن كَانَت مرمة الرّوح عوفي من الرمد

Rujukan halaman ini: نوادر الأصول في أحاديث الرسول، ج 3، ص 15 (SanadKitab #720, hlm. urut 735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.