Lewati ke konten

Kitab: Nawadirul Ushul · Pengarang: الحكيم الترمذي

Baca Juz 3, halaman 110

  1. الأصل الرابع والثلاثون والمائتان
  2. في أن الطاعم الشاكر لم صار بمنزلة الصائم الصابر وأن الصبر أفضل

وعملان بأمثالهما وَعمل بِعشر أَمْثَاله وَعمل بسبعمائة ضعف وَعمل لَا يعلم ثَوَاب عَامله إِلَّا الله تَعَالَى فَأَما الموجبان فَمن لَقِي الله يعبده مخلصا لَا يُشْرك بِهِ شَيْئا وَجَبت لَهُ الْجنَّة وَمن لَقِي الله قد أشرك بِهِ وَجَبت لَهُ النَّار وَمن عمل سَيِّئَة جزي بِمِثْلِهَا وَمن عمل حَسَنَة جزي عشرا وَمن أنْفق مَاله فِي سَبِيل الله ضعفت بسبعمائة وَالصِّيَام الَّذِي لَا يعلم ثَوَاب عَامله إِلَّا الله تَعَالَى

وَقَوله (الطاعم الشاكر بِمَنْزِلَة الصَّائِم الصابر) فالإيمان منقسم على الشُّكْر وَالصَّبْر

قَالَ ﷺ (الْإِيمَان نِصْفَانِ نصف للشكر وَنصف للصبر)

لِأَن العَبْد فِي جَمِيع عمره بَين مَحْبُوب ومكروه فالإيمان يَقْتَضِي الشُّكْر عِنْد المحبوب وَالصَّبْر عِنْد الْمَكْرُوه فَإِذا وفى لَهما وفر إيمَانه فَإِذا طعم وَهُوَ مَحْبُوب النَّفس فَشكر فقد أَتَى بِنصْف وَفَاء الْإِيمَان وَإِذا جَاع وَهُوَ مَكْرُوه النَّفس فَصَبر فقد أَتَى بِنصْف وَفَاء الْإِيمَان وَهَكَذَا فِي جَمِيع الْأَعْمَال وَهَذَا لِأَن العَبْد لما آمن بِقَلْبِه واعترف بِلِسَانِهِ امتحن صدق مَا فِي قلبه وطمأنينة نَفسه بِالْإِيمَان بالمحبوب وَالْمَكْرُوه فَإِن أبرز عِنْد المحبوب شكرا وَعند الْمَكْرُوه صبرا فقد أَتَى بوفاء الْإِيمَان

قَالَ تَعَالَى ﴿الم أَحسب النَّاس أَن يتْركُوا أَن يَقُولُوا آمنا وهم لَا يفتنون وَلَقَد فتنا الَّذين من قبلهم فليعلمن الله الَّذين صدقُوا وليعلمن الْكَاذِبين﴾

Rujukan halaman ini: نوادر الأصول في أحاديث الرسول، ج 3، ص 110 (SanadKitab #720, hlm. urut 830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.