Lewati ke konten

Kitab: Nawadirul Ushul · Pengarang: الحكيم الترمذي

Baca Juz 1, halaman 143

  1. الأصل الحادي والعشرون
  2. في خصوصية هذه الأمة

أَعطيتكُم قبل أَن تَسْأَلُونِي وغفرت لكم قبل أَن تستغفروني وأجبتكم قبل أَن تَدعُونِي وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا كنت بِجَانِب الطّور إِذْ نادينا﴾ ﴿أشداء على الْكفَّار رحماء بَينهم﴾ ﴿وَمثلهمْ فِي الْإِنْجِيل كزرع أخرج شطأه﴾ الْآيَة غر محجلون غر من السُّجُود محجلون من الْوضُوء وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوههم من أثر السُّجُود﴾

وَعَن عبد الله بن بشر الْمَازِني ﵁ قَالَ قيل يَا رَسُول الله كَيفَ تعرف أمتك يَوْمئِذٍ قَالَ أَرَأَيْت لَو كَانَ لأحدكم خيل دهم وفيهَا أغر محجل أما كَانَ يعرفهُ قَالُوا بلَى يَا رَسُول الله قَالَ فَإِن أمتِي يَوْمئِذٍ غر من السُّجُود محجلون من أثر الْوضُوء سماهم الله مُهَاجِرين وأنصارا هَاجرُوا فِي ذَاته الوطن والأهل وَالْمَال وَالْولد ونصروا الله تَعَالَى ثمَّ من سَار على منهاجهم بعدهمْ سماهم تابعين بِإِحْسَان ثمَّ جمعهم بالرضى عَنْهُم فَقَالَ ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَولونَ من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَالَّذين اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَان رَضِي الله عَنْهُم وَرَضوا عَنهُ﴾ وجمعهم فِي اسْتِحْقَاق الْفَيْء فَقَالَ ﴿للْفُقَرَاء الْمُهَاجِرين﴾ إِلَى أَن قَالَ وَالَّذين جَاءُوا من بعدهمْ

وَإِنَّمَا نالوا هَذِه الكرامات بخطة وَاحِدَة وَهُوَ أَن الله تَعَالَى هدَاهُم

Rujukan halaman ini: نوادر الأصول في أحاديث الرسول، ج 1، ص 143 (SanadKitab #720, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.