Lewati ke konten

Kitab: Nawadirul Ushul · Pengarang: الحكيم الترمذي

Baca Juz 1, halaman 148

  1. الأصل الحادي والعشرون
  2. في خصوصية هذه الأمة

ثمَّ قَالَ ﴿قل إِن الْفضل بيد الله يؤتيه من يَشَاء وَالله وَاسع عليم يخْتَص برحمته من يَشَاء وَالله ذُو الْفضل الْعَظِيم﴾

أما الحَدِيث فَعَن نَافِع عَن ابْن عمر ﵄ عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ مثلكُمْ وَمثل الْيَهُود وَالنَّصَارَى كَمثل رجل اسْتعْمل عمالا فَقَالَ من يعْمل لي من صَلَاة الصُّبْح إِلَى نصف النَّهَار على قِيرَاط قِيرَاط أَلا فَعمِلت الْيَهُود ثمَّ قَالَ من يعْمل لي من نصف النَّهَار إِلَى صَلَاة الْعَصْر على قِيرَاط قِيرَاط أَلا فَعمِلت النَّصَارَى ثمَّ قَالَ من يعْمل لي من صَلَاة الْعَصْر إِلَى صَلَاة الْمغرب على قيراطين قيراطين أَلا فَأنْتم فَغَضب الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَقَالُوا نَحن أَكثر عملا وَأَقل عَطاء فَقَالَ أظلمتكم من حقكم شَيْئا قَالُوا لَا قَالَ إِنَّمَا هُوَ فضل الله يؤتيه من يَشَاء فَقَوله نَحن أَكثر عملا وَأَقل عَطاء فَقَالَ أظلمتكم من حقكم شَيْئا قَالُوا لَا قَالَ إِنَّمَا هُوَ فضل الله يؤتيه من يَشَاء فَقَوله نَحن أَكثر عملا وَأَقل عَطاء هُوَ المحاجة عِنْد رَبهم قَوْله تَعَالَى ﴿أَو يحاجوكم عِنْد ربكُم قل إِن الْفضل بيد الله يؤتيه من يَشَاء﴾

فَذكر فِي الْآيَة أَن هَذِه الْأمة مُخْتَصَّة بِالرَّحْمَةِ مفضلة بالكرامة فالفضل الَّذِي آتَاهُم على الْأُمَم أَن أَعْطَاهُم الْيَقِين فِيهِ انْكَشَفَ الغطاء عَن قُلُوبهم حَتَّى صَارَت الْأُمُور لَهُم مُعَاينَة

عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ ﵁ قَالَ لم يفضل أَبُو بكر

Rujukan halaman ini: نوادر الأصول في أحاديث الرسول، ج 1، ص 148 (SanadKitab #720, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.