Lewati ke konten

Kitab: Nawadirul Ushul · Pengarang: الحكيم الترمذي

Baca Juz 3, halaman 225

  1. الأصل الثامن والأربعون والمائتان
  2. في الصبر عند المرض

وَالْإِخْلَاص أَن يلقى وَجهه الْكَرِيم قلبا ويلقاه غَدا فِي الْموقف رُؤْيَة ويلقاه فِي الفردوس نظرا وَذَلِكَ مُنْتَهى المنى

وَالنَّظَر أَكثر من الرُّؤْيَة لِأَنَّهُ يرَاهُ فِي الْموقف رُؤْيَة الديَّان عرضا وقبولا وَجَزَاء وَفِي الفردوس رُؤْيَة الحنان نظرا وبهجة وسرورا وَلَذَّة ثمَّ خَتمه بقوله ﴿ولسوف يرضى﴾ أَي يعْطى حَتَّى يرضى وَإِنَّمَا يعْطى مَا يعقل العَبْد ثمَّ بَين وَرَاء ذَلِك مَا لم يعقله

عَن جَابر بن عبد الله أَظُنهُ رَفعه قَالَ يَقُول الله تَعَالَى يَا أهل الْجنان بَقِي لكم شَيْء لم تنالوه فَيَقُولُونَ وَمَا هُوَ يَا رَبنَا فَيَقُول رِضْوَانِي

فالرضوان آخر مَا ينَال أهل الْجنَّة لَا شَيْء أكبر مِنْهُ ذكر الله جنَّات عدن فِي تَنْزِيله ثمَّ قَالَ ﴿ورضوان من الله أكبر﴾

فَكل عبد من أهل الْجنَّة حَظه من الرضْوَان هُنَاكَ فِيهَا على قدر جوده بِنَفسِهِ على الله فِي الدُّنْيَا أَلا ترى إِلَى أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ يَوْم الْحُدَيْبِيَة حَيْثُ بَايعُوا رَسُول الله ﷺ على الْمَوْت وَكَانَت الْبيعَة تَحت الشَّجَرَة فِي ذَلِك الْوَادي أنزل الله تَعَالَى ﴿لقد رَضِي الله عَن الْمُؤمنِينَ إِذْ يُبَايعُونَك تَحت الشَّجَرَة فَعلم مَا فِي قُلُوبهم فَأنْزل السكينَة عَلَيْهِم وأثابهم فتحا قَرِيبا﴾ الْآيَة

أوجب لَهُم الرضاء فِي بذلة وَاحِدَة بذلوا نُفُوسهم لله تَعَالَى مَعَ رَسُول الله ﷺ فَكيف بِمن بذل نَفسه فِي جَمِيع عمره لله فَمن أوجب الله لَهُ الرضاء عَنهُ فِي الدُّنْيَا فحظه فِي الْجنَّة الرضْوَان كُله

Rujukan halaman ini: نوادر الأصول في أحاديث الرسول، ج 3، ص 225 (SanadKitab #720, hlm. urut 945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.