Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Syarhi Asma'illahil Husna · Pengarang: نوال العيد

Baca Juz 2, halaman 374

  1. الأسماء التي ثبتت في القرآن الكريم والسنة النبوية
  2. المستعان ﷻ
  3. الاستعانة بالله»
  4. ثالثا: لم قدمت العبادة على الاستعانة

التزامها والقيام بها، وإعانة بعدها على عبودية أخرى، وهكذا أبدًا، حتى يقضي العبد نحبه» (¬١).

وهذا يقود للمسألة التالية، وهي: لم قدمت العبادة على الاستعانة في الفاتحة؟

ثالثًا: لم قدمت العبادة على الاستعانة:

أشار الإمام ابن القيم ﵀ إلى أسباب عدة في تقديم العبادة على الاستعانة، في آية الفاتحة: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥]، وهي كالتالي:

العبادة غاية العباد التي خلقوا لها، والاستعانة وسيلة إليها؛ ومن ثم يكون ذلك من قبيل تقديم الغايات على الوسائل.

﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ متعلق بألوهيته سُبْحَانَهُ، ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ متعلق بربوبيته.

تقديم العبادة على الاستعانة يتناسب مع تقديم اسم «الله» على لفظ «الرب» المذكورين في أول السورة؛ حيث إن ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ قسم الرب، فكان من الشطر الأول، الذي هو ثناء على الله تَعَالَى؛ لكونه أولى به، ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قسم العبد، فكان من الشطر الذي له، وهو ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: ٦] إلى آخر السورة.

العبادة المطلقة تتضمن الاستعانة من غير عكس، فكل عابد لله

Rujukan halaman ini: موسوعة شرح أسماء الله الحسنى، ج 2، ص 374 (SanadKitab #721, hlm. urut 1015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.