Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Syarhi Asma'illahil Husna · Pengarang: نوال العيد

Baca Juz 3, halaman 338

  1. الأسماء التي ثبتت في السنة النبوية فقط
  2. الحيي الستير ﷻ
  3. الآثار المسلكية للإيمان باسم الله (الحيي الستير)
  4. الأثر الخامس: «كل أمتي معافى إلا المجاهرين»

وفي معنى قوله ﷺ: «مُعَافًى إِلَّا المُجَاهِرينَ» قولان:

الأول: «مُعَافَى» بضم الميم وفتح الفاء، مقصورًا اسم مفعول من العافية، أي: يعفى عن ذنبهم، ولا يؤاخذون به «إِلَّا المُجَاهِرُينَ» بكسر الهاء إلا المعلنون بالفسق؛ لاستخفافهم بحق الله تَعَالَى ورسوله وصالحي المؤمنين، وفيه ضرب من العناد، فارتكاب المعصية مع سترها أهون وأخف من المجاهرة بها؛ لأن المعصية مع الستر تقبل العفو الإلهي، أما مع المجاهرة فإنه لا يعفى عنها.

ثانيًا: قال الطيبي ﵀: والأظهر أن يقال المعنى: كل أمتي يتركون في الغيبة إلا المجاهرين، والعفو بمعنى الترك، ومعنى «مُعَافًى»، أي: يترك من ألسنة الناس، فلا يغتابونه (¬١).

«سئل الشيخ ابن عثيمين: هل يجوز لمن ارتكب ذنبًا وستر الله عليه أن يخبر به غيره؟ قال: لا يجوز لمن ارتكب ذنبًا، وتاب منه، أن يخبر به غيره؛ لأن هذا من كشف ستر الله ﷿، وهو من خلاف العافية، وجاء في الحديث: (كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا المُجَاهِرِينَ)، وهم الذين يذنبون فيحدثون بما فعلوه، نعم لو كان الذنب له حد وعقوبة، وأراد الإنسان أن يخبر به ولي الأمر ليطهره من هذا الذنب، وهذه العقوبة، فهذا لا حرج فيه، وإن كان الأولى أن يتستر بستر الله، أما لو كان الذنب ليس هكذا فلا يجوز للإنسان أن يتحدث به أمام الناس؛ لما في ذلك من ظلم نفسه وفتح باب التهاون به عند غيره» (¬٢).

Rujukan halaman ini: موسوعة شرح أسماء الله الحسنى، ج 3، ص 338 (SanadKitab #721, hlm. urut 1573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.