Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Syarhi Asma'illahil Husna · Pengarang: نوال العيد

Baca Juz 3, halaman 440

  1. الأسماء التي ثبتت في السنة النبوية فقط
  2. الشافي ﷻ
  3. الآثار المسلكية للإيمان باسم الله (الشافي)
  4. الأثر الخامس: تحريم التداوي بمحرم

إلى ذلك فإنه لا ضرورة للدواء إطلاقًا؛ لأنه قد يتداوى ولا يشفى، وقد يشفى بلا تداوٍ، إذًا: لا ضرورة إلى الدواء» (¬١).

وقد ذكر ابن القيم ﵀ عدة أدلة لتحريم التداوي بما حرمه الله، وقسم هذه الأدلة إلى قسمين، كالتالي:

أولًا: الأدلة الشرعية، ومنها:

قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً، فَتَدَاوَوْا، وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ» (¬٢).

عن ابن مسعود ﵁: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ» (¬٣).

حديث أبي هريرة ﵁، قال: «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ (¬٤).

حديث طارق بن سويد الجعفي ﵁، أنه سأل النبي ﷺ عن الخمر: «فنهاه أو كره أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال: «إِنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ» (¬٥).

Rujukan halaman ini: موسوعة شرح أسماء الله الحسنى، ج 3، ص 440 (SanadKitab #721, hlm. urut 1675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.