[البقرة: ١٧٢]، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ، أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟» (¬١).
ثبوت اسم الله (الطيب) في حق الله تعالى:
من العلماء الذين أثبتوا اسم الله (الطيب) في حق الله تَعَالَى:
ابن القيم ﵀: في قوله: «فهو طيب وأفعاله طيبة، وصفاته أطيب شيء، وأسماؤه أطيب الأسماء، واسمه الطيب» (¬٢).
ابن عثيمين ﵀: فقد عده من الأسماء المثبتة بالسنة النبوية (¬٣).
معنى اسم الله (الطيب) في حقه سُبْحَانَهُ:
قال النووي ﵀: «قال القاضي: الطيب في صفة اللهتَعَالَى بمعنى: المنَزَّه عن النقائص، وهو بمعنى القدوس، وأصل الطيب: الزكاء والطهارة والسلامة من الخبث» (¬٤).
قال ابن القيم ﵀ في شرحه لقوله ﷺ: «وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ» (¬٥)، وذلك في دعاء التشهد: «وكذلك قوله: (وَالطَّيِّبَاتُ) هي