Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Syarhi Asma'illahil Husna · Pengarang: نوال العيد

Baca Juz 1, halaman 515

  1. الأسماء التي ثبتت في القرآن الكريم والسنة النبوية
  2. السميع ﷻ
  3. معنى اسم الله (السميع) في حقه سبحانه

وقد يكون السماع بمعنى: القبول والإجابة، كقول النبي ﷺ: «وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ» (¬١)، أي: من دعاء لا يستجاب، ومن هذا قول المصلي: «سمع الله لمن حمده، معناه: قبل الله حمد من حمده» (¬٢).

قال ابن القيم ﵀: «السميع الذي قد استوى في سمعه سر القول وجهره … » (¬٣).

وقال في قوله تَعَالَى عن دعوة إبراهيم: ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ [إبراهيم: ٣٩]: «فالمراد بالسمع هنا: السمع الخاص، وهو سمع الإجابة والقبول، لا السمع العام؛ لأنه سميع لكل مسموع، وإذا كان كذلك فالدعاء هنا يتناول دعاء الثناء ودعاء الطلب، وسمعُ الرب ﵎ له: إثابته على الثناء، وإجابته للطلب فهو سميع لهذا وهذا» (¬٤).

قال السعدي ﵀: «وسمعه تَعَالَى نوعان: أحدهما: سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة، الخفية والجلية، واحاطته التامة بها، والثاني: سمع الإجابة منه للسائلين والداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهم» (¬٥).

Rujukan halaman ini: موسوعة شرح أسماء الله الحسنى، ج 1، ص 515 (SanadKitab #721, hlm. urut 506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.