Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Syarhi Asma'illahil Husna · Pengarang: نوال العيد

Baca Juz 1, halaman 517

  1. الأسماء التي ثبتت في القرآن الكريم والسنة النبوية
  2. السميع ﷻ
  3. معنى اسم الله (السميع) في حقه سبحانه

وجه الاقتران:

يدل على مزيد من الكمال لله ﷿، فإذا كانت صفة (السميع) تنبئ بإحاطة السمع بكل المسموعات فلا يندر عنه ﷿ شيء، ولا يعزب عنه كبير ولا صغير، فإن صفة (العليم) تنبئ بتجاوز علمه المسموعات إلى المشاهدت والغيبيات، والظواهر والبواطن (¬١).

«والملاحظ أن اسم (السميع) حيثما ورد مع اسم (العليم) قُدّم عليه فالنسق دائمًا: السميع العليم ولا عكس، فلا بد أن يكون من وراء ذلك حكمة، ذكر منها: أن السمع يتعلق بالأصوات، ومن سمع صوتك فهذا أقرب إليك في العادة ممن يقال لك: إنه يعلم، فذكر السميع أوقع في التخويف من ذكر (العليم)، فهو أولى بالتقديم، ولا يقتصر الأمر على مقام التخويف؛ فإن لتقديم صفة (السميع) في مقام الدعاء أثره في انطلاق اللسان بالدعاء، والطلب، والشكوى حين يستشعر الداعي أنه يخاطب من يسمعه ويصغي إلى نجواه» (¬٢).

ثانيًا: اقتران اسم الله (السميع) باسم الله (البصير):

تقدم بيانه في اسم الله البصير.

ثالثًا: اقتران اسم الله (السميع) باسم الله (القريب):

وذلك في موضع واحد، في قوله تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ [سبأ: ٥٠].

Rujukan halaman ini: موسوعة شرح أسماء الله الحسنى، ج 1، ص 517 (SanadKitab #721, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.