لربه، ومن دعائه: «رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا» (¬١)، ومما روت عائشة ﵂، عن النبي ﷺ قولها: «كان رسول الله ﷺ إذا صلى، قام حتى تفطر رجلاه، فتقول: يا رسول الله! أتصنع هذا، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: يَا عَائِشَةُ أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا» (¬٢)، وهي وصيته لمعاذ بن جبل ﵁، ففي الحديث قال ﷺ: «يَا مُعَاذُ، وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، واللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، فقال ﷺ: أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ» (¬٣).
Kitab: Mausu'atu Syarhi Asma'illahil Husna · Pengarang: نوال العيد
Baca Juz 1, halaman 559
Rujukan halaman ini: موسوعة شرح أسماء الله الحسنى، ج 1، ص 559 (SanadKitab #721, hlm. urut 550)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.