جبروته، والعالم الذي قد كمل في علمه، والحكيم الذي قد كمل في حكمته، وهو الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد، وهو الله سُبْحَانَهُ هذه صفته، لا تنبغي إلا له» (¬١).
قال الشعبي ﵀: «(الصمد) الذي لا يأكل الطعام، ولا يشرب الشراب» (¬٢).
قال عكرمة ﵀: «الذي لم يخرج منه شيء، ولم يلد، ولم يولد» (¬٣).
قال الطبري: الصمد عند العرب: هو السيد الذي يصمد إليه، الذي لا أحد فوقه، وكذلك تسمى أشرافها» (¬٤).
قال الزجاجي ﵀: «الصمد: السيد الذي قد انتهى سودده، فالناس يصمدونه في حوائجهم، أي: يقصدونه ويعتمدونه» (¬٥).
قال الخطابي ﵀: «(الصمد): هو السيد الذي يصمد إليه في الأمور، ويقصد في الحوائج والنوازل» (¬٦).
قال الحليمي ﵀: «ومنها الصمد: ومعناه المصمود بالحوائج، أي المقصود» (¬٧).