Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Syarhi Asma'illahil Husna · Pengarang: نوال العيد

Baca Juz 1, halaman 597

  1. الأسماء التي ثبتت في القرآن الكريم والسنة النبوية
  2. الصمد ﷻ
  3. الآثار المسلكية للإيمان باسم الله (الصمد)
  4. الأثر الثاني: دلالة اسم الله (الصمد) على التوحيد

الذات ولا في الأسماء ولا في الصفات ولا في الأفعال، قال تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [الحج: ٦٢]، وقال ﷺ: «وأَنَتْ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ» (¬١).

وهو الصمد في أفعاله فكلها حكمة، ورحمة، ومصلحة، وعدل كما جاء في الحديث: «لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، والخَيْرُ كُلُّه بِيَدِكَ، والشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ» (¬٢).

تعالت أفعاله سُبْحَانَهُ عن العبث واللهو، والظلم والجور، ونحو ذلك من النقائص.

وبذلك اجتمعت في الصمد صفات الشرف جميعها في الذات والأسماء والصفات والأفعال، واجتمعت فيه صفات السيادة كلها على وجه الكمال والدوام، فهي باقية لم تزل ولا تزال أبدًا، لا يطرأ عليها النقص ولا الآفات ولا الاختلال، كما هو الحال في المخلوق الذي يكون سؤدده وكماله في حال دون حال، ويعتيريه من النقص ما يعتريه (¬٣).

الأثر الثاني: دلالة اسم الله (الصمد) على التوحيد:

إن اسم الله «الصمد» وما فيه من الدلالة على صفات الكمال لله ﷿؛ دال على أنواع التوحيد الثلاثة، وبيان ذلك على النحو الآتي:

Rujukan halaman ini: موسوعة شرح أسماء الله الحسنى، ج 1، ص 597 (SanadKitab #721, hlm. urut 588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.