Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Syarhi Asma'illahil Husna · Pengarang: نوال العيد

Baca Juz 2, halaman 75

  1. الأسماء التي ثبتت في القرآن الكريم والسنة النبوية
  2. العليم العالم علام الغيوب ﷻ
  3. الآثار المسلكية للإيمان باسم الله (العليم- العالم- علام الغيوب)
  4. الأثر الثالث: تحريم إتيان من ادعى علم الغيب

قال: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ … » (¬١)» (¬٢).

وقد قسم الشيخ ابن عثيمين ﵀ سؤال العراف والكاهن ونحوهما إلى أقسام، فقال:

«القسم الأول: أن يسأله سؤالًا مجردًا؛ فهذا حرام؛ لقول النبي ﷺ: (مَنْ أَتَى عَرَّافًا)؛ فإثبات العقوبة على سؤاله يدل على تحريمه; إذ لا عقوبة إلا على فعل محرم.

القسم الثاني: أن يسأله فيصدقه، ويعتبر قوله؛ فهذا كفر لأن تصديقه في علم الغيب تكذيب للقرآن، حيث قال تَعَالَى: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [النمل: ٦٥]

القسم الثالث: أن يسأله ليختبره: هل هو صادق أو كاذب، لا لأجل أن يأخذ بقوله؛ فهذا لا بأس به، ولا يدخل في الحديث …

القسم الرابع: أن يسأله ليظهر عجزه وكذبه، فيمتحنه في أمور يتبين بها كذبه وعجزه، وهذا مطلوب، وقد يكون واجبًا … » (¬٣).

Rujukan halaman ini: موسوعة شرح أسماء الله الحسنى، ج 2، ص 75 (SanadKitab #721, hlm. urut 716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.