Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Syarhi Asma'illahil Husna · Pengarang: نوال العيد

Baca Juz 2, halaman 132

  1. الأسماء التي ثبتت في القرآن الكريم والسنة النبوية
  2. فاطر السماوات والأرض ﷻ
  3. الآثار المسلكية للإيمان باسم الله (فاطر السماوات والأرض)
  4. الأثر الأول: إثبات ما يتضمنه اسم الله (فاطر السماوات والأرض) من صفاته سبحانه

قال الخطابي ﵀: «الفاطر: هو الذي فطر الخلق: أي: ابتدأ خلقهم، كقوله تَعَالَى: ﴿قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [الإسراء: ٥١]، ومن هذا قولهم: فطر ناب البعير، وهو أول ما يطلع» (¬١).

قال ابن كثير ﵀ في قوله تَعَالَى: ﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [فاطر: ١] «الذي خلقها وابتدعها على غير مثال سبق، فإن شواهد الحدوث والخلق والتسخير ظاهر عليها، فلا بد لها من صانع، وهو الله لا إله إلا هو خالق كل شيء وإلهه ومليكه» (¬٢).

قال السعدي ﵀ في قوله تَعَالَى: «﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [فاطر: ١] أي: خالقهما بقدرته ومشيئته وحكمته» (¬٣).

اقتران اسم الله (فاطر السماوات والأرض) بأسمائه الأخرىسُبْحَانَهُ في القرآن الكريم:

لم يقترن اسم الله فاطر السموات والأرض بأي اسم من أسماء الله تعالى.

الآثار المسلكية للإيمان باسم الله (فاطر السماوات والأرض):

الأثر الأول: إثبات ما يتضمنه اسم الله (فاطر السماوات والأرض) من صفاته سُبْحَانَهُ:

الله ﷿ فاطر السموات والأرض الذي خلقها وأبدعها على غير مثال

Rujukan halaman ini: موسوعة شرح أسماء الله الحسنى، ج 2، ص 132 (SanadKitab #721, hlm. urut 773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.