Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Syarhi Asma'illahil Husna · Pengarang: نوال العيد

Baca Juz 2, halaman 234

  1. الأسماء التي ثبتت في القرآن الكريم والسنة النبوية
  2. الكبير المتكبر ﷻ
  3. معنى اسم الله (الكبير- المتكبر) في حقه سبحانه

معنى اسم الله (الكبير- المتكبر) في حقه سُبْحَانَهُ:

أولًا: الكبير:

قال الطبري ﵀: «هو العظيم، الذي كل شيء دونه، ولا شيء أعظم منه» (¬١).

قال الزجاجي ﵀: «هو العظيم الجليل … ، وكبرياء الله: عظمته وجلاله» (¬٢).

قال الخطابي ﵀: «هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن، فصغر دون جلاله كل كبير، ويقال: هو الذي كبر عن شبه المخلوقين» (¬٣).

قال القرطبي ﵀: «أي: الموصوف بالعظمة والجلال وكبر الشأن، وقيل: الكبير ذو الكبرياء، والكبرياء عبارة عن كمال الذات، أي: له الوجود المطلق أبدًا وأزلًا، فهو الأول القديم، والآخر الباقي بعد فناء خلقه» (¬٤).

قال السعدي ﵀: «الكبير في ذاته، وفي أسمائه، وفي صفاته، الذي من عظمته وكبريائه، أن الأرض قبضته يوم القيامة، والسماوات مطويات بيمينه، ومن كبريائه، أن كرسيه وسع السماوات والأرض، ومن عظمته وكبريائه، أن نواصي العباد بيده، فلا يتصرفون إلا بمشيئته، ولا يتحركون ويسكنون إلا بإرادته» (¬٥).

Rujukan halaman ini: موسوعة شرح أسماء الله الحسنى، ج 2، ص 234 (SanadKitab #721, hlm. urut 875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.