Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibur Riyasah · Pengarang: القلعي

Baca halaman 316

  1. فصل

أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وثب رجل من أقْصَى الْمَسْجِد فَقَالَ أذكرك الله مَا تذكر فَقَالَ سمعا لمن فهم عَن الله ﷿ وَذكر بِهِ وَأَعُوذ بِاللَّه أَن أكون جبارا عصيا وَأَن تأخذني الْعِزَّة بالإثم لقد ضللت إِذا وَمَا أَنا من المهتدين وَأَنت وَالله أَيهَا الْقَائِل مَا أردْت بهَا الله وَلَكِنَّك حاولت أَن يُقَال قَامَ فَقَالَ عُوقِبَ فَصَبر واهو بقائلها لقد هَمَمْت فاهتبلتها وَيلك إِذْ عَفَوْت وَإِيَّاكُم معاشر النَّاس وَأُخْتهَا فَإِن الموعظة علينا نزلت وَمن عندنَا أنبئت فَردُّوا الْأَمر إِلَى أَهله يصدروه كَمَا أوردوه ثمَّ رَجَعَ إِلَى خطبَته فأتمها

وَصعد الْمِنْبَر مرّة فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ سكت طَويلا فَقَالَ رجل مَا لأمير الْمُؤمنِينَ لَا يتَكَلَّم فَإِنَّهُ وَالله مِمَّن يهون عَلَيْهِ صَعب الْكَلَام فأكمل خطبَته ثمَّ قَالَ

(مَالِي أكفكف عَن سعد ويشتمني ... وَلَو شتمت بني سعد لقد سكنوا)

(جهلا علينا وجبنا عَن عَدوكُمْ ... لبئست الخلتان الْجَهْل والجبن)

ثمَّ حسر رَأسه وَقَالَ

(وألقيت عَن رَأْسِي القناع وَلم أكن ... لأكتشفه إِلَّا لأحدى العظائم)

ثمَّ قَالَ وَالله لقد عجزوا عَن أَمر قمنا بِهِ فَمَا شكروا وَلَقَد مهدنا

Rujukan halaman ini: تهذيب الرياسة وترتيب السياسة، ص 316 (SanadKitab #7240, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.