Lewati ke konten

Kitab: Manahijut Ta'lif 'indal 'Ulamail 'Arab · Pengarang: مصطفى الشكعة

Baca halaman 157

  1. الباب الرابع: التأليف الأدبي المنهجي
  2. الفصل الثاني: ابن قتيبة الدينوري

له الخليفة ممتحنًا له: وما الكلأ؟ فترد في الجواب وتعثر لسانه، ثم قال: لا أدري، فقال: سل عنه.

ويمضي ابن قتيبة مستطردًا في شرح الغرض من كتابه قائلًا:

ونحن نستحب لمن قل عنا وائتم بكتبنا أن يؤدب نفسه قبل أن يؤدب لسانه ويهذب أخلاقه قبل أن يهذب ألفاظه، ويصون مروءته عن دناءة الغيبة، وصناعته عن شين الكذب، ويجانب -قبل مجانبته للنص وخطل القول- شنيع الكلام ورفث١ المزح: كان رسول الله ﷺ -ولنا فيه أسوة- يمزح ولا يقول إلا حقًّا، ومازح عجوزًا فقال: " إن الجنة لا يدخلها عجوز ٢ "، وكانت في علي ﵇ دعابة، وكان ابن سيرين يمزح ويضحك حتى يسيل لعابه، وسئل عن رجل، فقال: توفي البارحة، فلما رأى السائل قرأ: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ [٤٢ من سورة الزمر] ومازح معاوية الأحنف بن قيس فما رئي مازحان أوقر منهما.

ويستطرد ابن قتيبة في موضع آخر من مقدمة كتابه قائلًا:

"ونستحب له أن يدع في كلامه التقعير والتقعيب٣، كقول يحيى بن يعمر لرجل خاصمته امرأته عنده: "أأن سألتك ثمن شكرها وشبرك، أنشأت تطلها وتضهلها" وكقول عيسى بن عمر ويوسف بن عمر بن هبيرة يضربه بالسياط: "والله إن كانت إلا أثيابًا في أسيفاط قبضها عشَّاروك"٤.

Rujukan halaman ini: مناهج التأليف عند العلماء العرب، ص 157 (SanadKitab #7248, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.