Lewati ke konten

Kitab: Asalibul Ghazwil Fikri · Pengarang: علي جريشة

Baca halaman 209

  1. الباب الرابع: اتجاهات إسلامية
  2. الفصل الثاني: محاولة لخط إسلامى أصيل
  3. المبحث الأول: ضلال وقصور
  4. أولا: ضلال الاتجاهات الدخيلة

كل ذلك, لم يعد معه من المقبول -علمًا ومنطقًا- ان نقول بوجود النظرية الماركسية.

وأخيرًا..

فماذا فعلت الماركسية حين أعطيت لها القيادة في بعض البلاد الإسلامية, هل حققت تقدمًا اقتصاديًّا؟

الواقع الأليم يحكم على الاشتراكية والاشتراكيين بالخراب, كل الخراب, هل حققت تقدمًا سياسيًّا؟

في ظل توجيهاتها العليا كانت أكبر محنة للشعب المسلم في المنطقة حين استذلته واستعمرت أرضه أذل أمة في الوجود.

هل حققت تقدمًا اجتماعيًّا؟

ليس سوى التمزق بين أبناء البلد الواحد، بل بين أبناء الأسرة الواحدة؛ من اتهامات باليمينية، والإمبريالية.

وغيرها من الألفاظ والمصطلحات الرنانة.

ثانيًا: قصور بعض الاتجاهات الإسلامية:

ماذا فعلت بنا الاتجاهات الإسلامية التي عرضنا لها, من اقتصار على العقيدة, إلى اقتصار على النسك، إلى اقتصار على محاولة إصلاح التعليم؟؟

كلها باقتصارها على جانبٍ واحدٍ, أشبه بجيش جرار معه سلاحه وذخيرته, لكنه يقف مكانه يحرك رجليه,

وليس له ثمة تقدم يذكر.

إنه يسير مكانه, والعالم كله يسير إلى الإمام, أو هي من ناحيةٍ أخرى.

تقيم جزءًا من البناء, وتهمل الباقي.

Rujukan halaman ini: أساليب الغزو الفكري للعالم الإسلامي، ص 209 (SanadKitab #7258, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.