لم تعد الشعوب تحتمل أن ترى السترة الصفراء الأجنبية تحكمها, مهما حاولت أن تدعي الصداقة أو حتى أن ترفع راية الإسلام١.
وكان لابد من أن ترحل السترة الصفراء الأجنبية, لكنّ الباطل لا يستغني عن القوة, وإلا تهاوى وسقط! ومن ثَمَّ كان لابد من أن يبحث عن مصدرٍ آخرٍ للقوة حتى يمضي في تنفيذ مخططه الأثيم لابعاد شعوب الإسلام عن الإسلام, وهداه شيطانه إلى ما نجح فيه إلى حد ما.
استبدل السترة الصفراء الأجنبية بالسترة الصفراء المحلية, وصرَّح بعض كتابه أن هؤلاء أقدر على التغيير الاجتماعيّ المطلوب٢, وعرفت المنطقة الانقلابات العسكرية٣ بديلًا عن جيوش الاحتلال الأجنبية, ومن أمثلة ذلك كما صرح أحد الكتاب الأمريكيين.