Lewati ke konten

Kitab: Asalibul Ghazwil Fikri · Pengarang: علي جريشة

Baca halaman 71

  1. الباب الأول: الإتجاه الغربي
  2. الفصل الثاني: التغيير السياسي والإجتماعي في المنطقة الإسلامية
  3. المبحث الثالث: أساليب التغيير الإجتماعي "أو التغريب"
  4. أولا: العلمانية

وللأسف, فإننا نستطيع باطمئنان أن نقرر أن وسائل الإعلام المختلفة من صحافةٍ، وإذاعةٍ، وتليفزيونٍ وسينما, مسخرة اليوم لإشاعة الفاحشة، والإغراء بالجريمة، والسعي بالفساد في الرض, بما يترتب على ذلك من خلخلة للعقيدة, وتحطيمٍ للأخلاق والقيم والمثل.. وهما: "العقيدة والأخلاق" أساس لبناء الإسلام, فإذا انهدم الأساس, فيكف يقوم البناء؟؟.

وتتفاوت درجات الفساد في وسائل الإعلام تبعًا لهذه الوسائل, فهي في السينما أشد, يليهاالتليفزيون, والإذاعة, والصحافة.

كذلك تتفاوت درجات الفساد بين أقطار الإسلام المختلفة.

قد يقول قائل: ولربما كان الفساد في بلادٍ لا تجاهر به أشد من بلادٍ أخرى تجاهر به، ففيها الزنى واللواط, وأكل الربا وشرب الخمر, وغير ذلك من المنكرات.

ونقول: ولقد يكون هذا صحيحًا لا يماري فيه عالم, ولقد يكون علاجه واجبًا, ليس عن طريق الحدود وحدها، وإنما عن طريق التربية الصحيحة والعلاج الاجتماعيّ بوسائله المختلفة؛ بالقدوة, والأخذ على يد المفسدين, مهما كان مركزهم, حتى لا تصير الحدود قصرًا على الضعيف دون الشريف.

ومع ذلك, فلا يبرر ذلك أن تجهر بلاد بالفاحشة, فإن في ذلك إشاعة لها أيما إشاعة، أو تتعالن بلاد بالمعصية, فإن في ذلك إغراء بها أيما إغراء, وهذا يساعد على سرعة الانتشار، ويهون الجريمة على من يتردد في اقترافها, ولذا كانت الحدود ردعًا لهذا الشر أن يسري أو يستشري.

Rujukan halaman ini: أساليب الغزو الفكري للعالم الإسلامي، ص 71 (SanadKitab #7258, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.