Lewati ke konten

Kitab: Ushulu Masa'ilil 'Aqidah · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca Juz 2, halaman 50

  1. المجلد الثاني
  2. حكم مرتكب الكبيرة عند أهل السنة
  3. أقسام الكفر الوارد في الكتاب والسنة

١ - الشرك بالله.

الشرك بالله ناقض من نواقض الإسلام, سواء كان شركاً في الربوبية بادعاء أن أحداً يتصرف في الكون, أو ادعاء علم الغيب, وما إلى ذلك. أو شركاً في الأسماء والصفات باعتقاد أن الله تعالى له مثيل أو شبيه, أو شركاً في الألوهية بصرف شيء من العبادة لغير الله. قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الزمر٦٥] .

٢ - من جعل بينه وبين الله وسائط.

وذلك بأن يجعل بينه وبين الله واسطة في الدعاء, أو الاستغاثة من ملك أو قبر ونحوه. فهذا شرك مخرج من الملة, لأنه من جنس شرك المشركين, كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر٣] .

٣ - من لم يكفر الكافرين أو شك في كفرهم.

هذا ناقض للإسلام, من ناحية أنه تكذيب لخبر الله فيهم, ورد لحكمه في كفرهم.

٤ - من اعتقد أن هدي غير النبي ﷺ أكمل من هديه أو أحسن من هديه.

وهذا ناقض للإسلام لاعتقاده نقص الشريعة, وكمال غيرها, والله تعالى يقول: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ﴾ [الزمر ٢٣] . وقال: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾ [البقرة ١٣٨] .وقال: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ [المائدة ٥٠] .

Rujukan halaman ini: أصول مسائل العقيدة عند السلف وعند المبتدعة، ج 2، ص 50 (SanadKitab #7259, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.