Lewati ke konten

Kitab: Ushulu Masa'ilil 'Aqidah · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca Juz 2, halaman 104

  1. المجلد الثاني
  2. منهج السلف في الصحابة رضوان الله عليهم
  3. مدخل

منهج السلف في الصحابة رضوان الله عليهم

مدخل

...

منهج السلف في الصحابة رضوان الله عليهم

الصحابي هو: من لقي النبي ﷺ مؤمنا به ومات على الإسلام ١

الصحابة رضوان الله عليهم: هم أصحاب رسول الله ﷺ وأصهاره ووزراؤه وأنصاره وأعوانه وهم أنصار دينه وحاملو لوائه ودعاة دينه ومبلغوه، وهم تلاميذه وأتباعه ولهم فيه القدوة الحسنة وله فيهم التربية الناجحة والنبتة الصالحة.

ومن اطلع على شيء من تاريخ المسلمين في صدر الإسلام أدرك ما لأصحاب النبي ﷺ من صدق الإسلام والإخلاص وعميق الحب والولاء لرسول الله ﷺ ولدينه والتفانى في بذل النفس والأهل والولد والمال في سبيل الله، قال ابن حجر: "واتفق أهل السنة على أن الصحابة كلهم عدول،ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة" ٢

وعلى العموم فأصحاب النبي ﷺ قد عدلهم الله ﷿ وعدلهم رسوله ﷺ فلا يحتاجون مع تعديل الله وتعديل رسوله تزكية أحد ولا تعديله فهم الذين قال الله ﷿ فيهم ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ، وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر٨, ٩] وقال ﷿ مبينا رضاه عنهم ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً﴾ [الفتح١٨]

Rujukan halaman ini: أصول مسائل العقيدة عند السلف وعند المبتدعة، ج 2، ص 104 (SanadKitab #7259, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.