Lewati ke konten

Kitab: Ushulu Masa'ilil 'Aqidah · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca Juz 2, halaman 121

  1. المجلد الثاني
  2. الإيمان بالقضاء والقدر
  3. مسائل تتعلق بالإيمان بالقدر

الجميع واقع بإرادته جل وعلا التي هي بمعنى المشيئة قال تعالى: ﴿إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾ [الزمر ٧]

ب - إرادة دينية شرعية:

وهي النوع الثاني من أنواع الإرادة الواردة في القرآن الكريم, وهي مستلزمة للمحبة والرضا ولا يلزم أن تقع, وذلك مثل محبة الله ﷿ طاعة العباد وإيمانهم وهدايتهم.

ومن الأدلة الدالة على ذلك قوله ﷿: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة ١٨٥]

وقوله ﷿: ﴿وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾ [المائدة ٦]

وقوله ﷿: ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ [النساء ٢٧]

فالإرادة في هذه الآيات تسمى الإرادة الدينية الشرعية المستلزمة للمحبة والرضا, ولكنها قد تقع إذا تعلق بها النوع الآخر من الإرادة وهي الإرادة الكونية القدرية, وقد لا تقع إذا لم يتعلق بإيجادها إرادته الكونية القدرية.

ويفيدنا ذلك معرفة أن جميع الطاعات يريدها الله ديناً وشرعاً ويحبها ويرضاها، أما المعاصي فإنه لا يريدها ديناً ولا شرعاً, وأنه جل وعلا يبغضها ويكرهها, وأنه قد يريد وجودها كوناً وقدراً فتوجد من عباده وهو في نفس الوقت يبغضها ويكرهها وقد توعدهم بالعقوبة عليها. ١

٤ - احتجاج بعض العصاة بالقدر والرد عليهم.

بعض العصاة المنحرفين عن دين الله قد يفعل الفعل المحرم المنهي عنه, ثم إذا اعترض عليه أحد ونبهه على تحريم فعله وأنه ارتكب جرماً فعليه التوبة والإقلاع

Rujukan halaman ini: أصول مسائل العقيدة عند السلف وعند المبتدعة، ج 2، ص 121 (SanadKitab #7259, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.