Lewati ke konten

Kitab: Madkhalun ilal Qur'anil Karim · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 171

  1. الباب الثالث المصدر الحقيقي للقرآن
  2. الفصل الثاني البحث عن مصدر القرآن في الفترة المدنية
  3. مصطلح النسخ في القرآن

القرآني يكفي ليوضح لنا ما إذا كان إله الإسلام قد غير وجهه. بحسب ما إذا كان العرض قبل أو بعد الهجرة. فالقرآن يتحدث دائما عن الله بوصفه المجازى للعالمين عما يعملون من الخير أو الشر، والسور المكية تصور كلا من الجانبين في وقت واحد (¬١). أما السور المدنية فشأنها شأن السور المكية تبدأ بالبسملة. ومن نافلة القول أن نؤكد أن حب الله لعباده يبدو دون ما اختلاف في كل من الفترتين، على أنه نصيب المحسنين والمقسطين والصابرين والمتقين؛ وأن غضبه، من نصيب الظالمين والمختالين والكافرين. ولكن ما يستحق التأكيد حقا، هو عكس الظاهرة التي لاحظها الناقدون: فقد لاحظوا أن صفة الرحمة تبدو أكثر في السور المكية. ولكن الواقع يكذب ذلك فما أكثر ظهور «إله الحرب» في السور المكية، حيث تكثر قصص التاريخ القديم بشره وفساده، والعقاب الأليم الذي نزل بأممه والتهديد فيها ضمني (ولكنه دائم) للقرى التي تسلك نفس الطريق. وأكثر من ذلك أننا إذا بحثنا النص القرآني عن كثب، سنجد أن الحروب التي صدر بها الأمر من المدينة ضد المعتدين لم تكن إلا تنفيذا لإنذار عام وصريح أعلن وتكرر ذكره قبل ذلك في مكة (¬٢).

مصطلح النسخ في القرآن:

ويوجد في أساس هذا الاعتراض الأخير وفي منشأ كثير غيره، خطأ نود أن ننوه

Rujukan halaman ini: مدخل إلى القرآن الكريم عرض تاريخي وتحليل مقارن، ص 171 (SanadKitab #726, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.