Lewati ke konten

Kitab: Madkhalun ilal Qur'anil Karim · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 179

  1. خاتمة
  2. خصائص الوحي المتقطعة

وفيما عدا هذه الحقائق وأمثالها. لا يوجد من الناحية العملية أي ضوء يمكن أن يكشف لنا أنه كان يتوفر عنده في ذلك الوقت بعض المعارف المذهبية أو الاستعداد لمهمة النبوة. لأنه لم يكن يدري ﴿مَا الْكِتابُ وَلا الْإِيمانُ﴾ [الشورى:

٥٢] ولم يكن حظه أكثر من حظ قومه من حيث معرفة القصص الديني (¬١).

ولم يكن يتوقع هو أيضا أن يكلّف بدور المرسل من عند الله (¬٢). كما لم يكن يعرف كيف يرشد نفسه إلى (¬٣) الطريق القويم.

فهل حاول أن يسأل الطبيعة أو يسأل نفسه؟ من المحتمل ذلك ولكن الرد الذي يمكن أن يتلقاه لم يكن يتعدى الحقائق المبهمة والدارجة لما جرى العرف على تسميته «بالديانة الطبيعية». أما العلم الصحيح والحقائق المفصلة في كل مجال فلم تكن لتصله إلا قطرة بعد قطرة على مدي ثلاثة وعشرين سنة.

خصائص الوحي المتقطعة:

والواقع أن الناس جميعا يعرفون أن نزول القرآن كان منجما ومجزءا. وفي مقدورنا أن نحدد لكل دفعة من الآيات تاريخا تقريبيا لنزولها، بل إن معاصري الرسول ﷺ كثيرا ما حضروا كشهود عيان، وشاهدوا بأنفسهم الأعراض الخارجية لظاهرة الوحي. التي كانت بالنسبة للرسول ﷺ تجربة عاشها، ولم يصطنعها. إنها حادث يتلقاه بكل سلبية، وليس في قدرته الهروب منه عند مجيئه. ولا في استطاعته أن يتهيأ له إذا احتاج إليه (¬٤).

Rujukan halaman ini: مدخل إلى القرآن الكريم عرض تاريخي وتحليل مقارن، ص 179 (SanadKitab #726, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.