وطالما أنه ليس لديه أمرا أو تعاليم صريحة من الوحي في أمر ما، نرى محمدا ﷺ ذا طبيعة خجولة حيية ووديعة (¬١) حساسا لما قد يقال عنه (¬٢)، لا يقطع دون أصحابه برأي (¬٣) يمتنع عن اتخاذ أية خطوة عند أقل شك (¬٤)، معترفا بعدم علمه بمصيره الشخصي ومصير غيره (¬٥).
التعارض بين موقف محمد ﷺ قبل وبعد كل تنزيل:
ولكن بمجرد أن يتلقي علمه من الوحي نراه يبلغ رسالته في ثقة وقوة، لا تستطيع أية قوة في الأرض أن تضلله. ويقف موقف المعلم والمرّبي لجميع الناس المتعلمين منهم وذوي الجهالة (¬٦). ومنذ قبل الهجرة يعلن أن من جوهر رسالته أن
Rujukan halaman ini:مدخل إلى القرآن الكريم عرض تاريخي وتحليل مقارن، ص 182 (SanadKitab #726, hlm. urut 158)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.