Lewati ke konten

Kitab: Madkhalun ilal Qur'anil Karim · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 35

  1. الباب الأول حقائق تاريخية أولية
  2. الفصل الثاني كيف جمع نص التنزيل الحكيم
  3. مظهر التجزؤ من الأهمية التي كان يثيرها كل جزء منزل بين الخصوم وبين الأتباع

الفصل الثاني كيف جمع نصّ التنزيل الحكيم

يقع القرآن الذي بين أيدينا اليوم في مجلد واحد. ويتكون في طبعته العادية من حوالي خمسمائة صفحة (بكل منها ١٥ سطرا) وينقسم إلى ١١٤ سورة مختلفة الأطوال. فبعد الفاتحة المكونة من خمسة سطور تتدرج السور في ترتيبها بوجه عام (¬١) حسب طولها، فالسور الطويلة في البداية (¬٢) ثم المتوسطة ثم القصيرة (وبعضها لا يتعدي السطر الواحد). وتكثر علامات التشكيل والعلامات الصوتية والإملائية وعلامات الوقف لترشد القارئ في نطقه ووقفاته.

مظهر التجزؤ من الأهمية التي كان يثيرها كل جزء منزل بين الخصوم وبين الأتباع:

ولم يكن القرآن على هذه الهيئة في حياة الرسول ﷺ. فإن كان النص مطابقا تماما لما أملاه الرسول ﷺ لكتبة الوحي، فإن الشكل الخارجي قد طرأ عليه تغيير كبير. إذ لم يكن هناك ما تطلق عليه كتابا أو مجلدا. وكما اتضح لنا من الأمثلة التي أوردناها في الفصل السابق، فقد نزل القرآن أجزاءا متفرقة تتباين أطوالها من سورة كاملة إلى آية واحدة وأحيانا إلى جزء من الآية. وكان الرسول ﷺ يتلو كل جزء ينزل عليه ويعلمه للسامعين ليصل عن طريقهم إلى من لم يسمعه من فم الرسول ﷺ مباشرة. وكان الناس جميعا ينتظرون الوحي بشغف، ويتمنون أن يتلقوه فور نزوله. كما أن أعداء الرسول ﷺ أنفسهم الذين لم يكونوا يهملون

Rujukan halaman ini: مدخل إلى القرآن الكريم عرض تاريخي وتحليل مقارن، ص 35 (SanadKitab #726, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.