سورتا الفيل وقريش، وأيضا سورتا الأنفال والتوبة. أما من ينسب إلينا الإعتقاد في أن القرآن أكثر من هذا فهو كاذب» (¬١).
شهادة الغربيين عن صحة القرآن في عصور الإسلام كلها:
وبناء على ذلك أكد لوبلوا (¬٢): «أن القرآن هو اليوم الكتاب الرباني الوحيد الذي ليس فيه أي تغيير يذكر». وكان «و. موير» قد أعلن ذلك قبله إذ قال: «إن المصحف الذي جمعه عثمان قد تواتر انتقاله من يد ليد حتى وصل إلينا بدون أي تحريف. ولقد حفظ بعناية شديدة بحيث لم يطرأ عليه أي تغيير يذكر بل نستطيع أن نقول إنه لم يطرأ عليه أي تغيير على الإطلاق في النسخ التي لا حصر لها والمتداولة في البلاد الإسلامية الواسعة ... فلم يوجد إلا قرآن واحد لجميع الفرق الإسلامية المتنازعة، وهذا الاستعمال الإجماعي لنفس النص المقبول من الجميع حتى اليوم يعد أكبر حجة ودليل على صحة النص المنزل الموجود معنا والذي يرجع إلى الخليفة المنكوب (¬٣) عثمان الذي مات مقتولا».
تصحيح:
وهذا الحكم الذي يمتاز بنزاهة تاريخية لا مثيل لها يحتاج إلى تصحيح من
Rujukan halaman ini:مدخل إلى القرآن الكريم عرض تاريخي وتحليل مقارن، ص 42 (SanadKitab #726, hlm. urut 32)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.