Lewati ke konten

Kitab: Madkhalun ilal Qur'anil Karim · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 44

  1. الباب الأول حقائق تاريخية أولية
  2. الفصل الثاني كيف جمع نص التنزيل الحكيم
  3. هل ألغى عثمان جميع القراءات؟

نشأ عند الصحابة منذ العهد الأول تباين في القراءات لبعد كل قراءة عن غيرها.

فيروي البخاري أن عمرا ثار يوما على هشام بن الحكيم ابن حزام لأنه سمعه يتلو سورة الفرقان بقراءة تختلف عن القراءة التي علمها له الرسول ﷺ، فقد تحامل على نفسه في كظم غضبه أثناء صلاة هشام وفور خروجه من الصلاة قام إليه عمر وأمسك بتلابيبه وسأله: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها قال اقرأنيها رسول الله ﷺ فقال: كذبت فو الله إن رسول الله ﷺ لهو أقرأني هذه السورة.

وانطلق به إلى رسول الله ﷺ فأمر الرسول ﷺ هشام فقرأ السورة فقال الرسول ﷺ: هكذانزلت ثم أمر عمر فقرأ السورة فقال الرسول ﷺ. هكذانزلت ثم قال: إن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف (¬١) فأقروا ما تيسر منها. ويذكر الطبري أن أبي بن كعب صدم أيضا من اختلاف في قراءة سورة النحل ولما احتكم إلى الرسول ﷺ أقر القراءتين (¬٢).

هل ألغى عثمان جميع القراءات؟:

فهل كان عثمان أكثر تشددا من الرسول ﷺ، فمنع أشياءا كان الرسول ﷺ يبيحها؟ لا نعتقد ذلك. فلم يكن عثمان يقصد، كما يعتقد بصفة عامة، إلى إلغاء كل اختلاف في القراءات. بل كان مصحفه - كما هي الحال في المصاحف السابقة - يتكون من هيكل كلمات تقبل القراءة بطرق مختلفة بل وكان حرصه دائبا على أن يوضح القراءات المعروفة على النص ذاته في كل مرة لا تتمكن

Rujukan halaman ini: مدخل إلى القرآن الكريم عرض تاريخي وتحليل مقارن، ص 44 (SanadKitab #726, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.