Lewati ke konten

Kitab: Madkhalun ilal Qur'anil Karim · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 82

  1. الباب الثاني القرآن من خلال مظاهره الثلاثة الديني والخلقي والأدبي
  2. الفصل الأول الحق أو العنصر الديني
  3. الجزء الأول من المبادئ الدينية في القرآن: فكرة عالمية وغالبا مغمورة
  4. العلم والدين: تفسير الكون عن طريق الدين نابع من عقل أكمل من عقل العلم

لا أحد سوى الله يستطيع أن يغير نظام الطبيعة (¬١) ولا الإبقاء عليه (¬٢). إننا نطلق عبارة القوانين الأزلية على هذا النظام الدائم للأشياء الذي لا نستطيع بتدخلنا أن نعدل منه شيئا، أما بالنسبة للخالق فهذا الثبات وكل قوانين السببية متوقفة على كلمة واحدة من إرادته سبحانه، فلو شاء لجعل ماء المطر ملحا أجاجا (¬٣)، ولأسقط السماء فوق الأرض (¬٤)، ولأذهب الجنس البشري جميعه، ولجاء إلى الأرض بمخلوقات أخرى مكانه (¬٥). من ذا الذي يستطيع أن يعترض إرادة الله إذا أراد أن يهلك من في الأرض جميعا؟ (¬٦) فلله القوة جميعا. إذ أن الأسباب القريبة والبعيدة، ومقاليد الأمور كلها بيد هذا الخالق العظيم سبحانه (¬٧) وإليه مصيرها ومنتهانا (¬٨).

العلم والدين: تفسير الكون عن طريق الدين نابع من عقل أكمل من عقل العلم:

بسماع هذا الحديث الكريم قد نميل إلى الاعتقاد في أن هناك قدرا محتوما لا يجدى معه أي تدخل بشري، وإنما هي سلبية كاملة مفروضة على العالم، حيث تختفي تماما أية رابطة سببية بين الأشياء، وهذا الاعتقاد - فضلا عن مجافاته للعقل ومناقضته للعلم - يتعارض مع مجموعتين من الآيات القرآنية: فالمجموعة الأولى تدعو إلى بذل جهد خلقي دائم، والمجموعة الثانية تفسر الظواهر الطبيعية

Rujukan halaman ini: مدخل إلى القرآن الكريم عرض تاريخي وتحليل مقارن، ص 82 (SanadKitab #726, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.