Lewati ke konten

Kitab: Madkhalun ilal Qur'anil Karim · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 100

  1. الباب الثاني القرآن من خلال مظاهره الثلاثة الديني والخلقي والأدبي
  2. الفصل الثاني الخير أو العنصر الأخلاقي في القرآن
  3. مقارنة بين المبادئ الأخلاقية في التوراة والقرآن

ولكن محاولة قصر دعوة موسى على هذه الواجبات الأولية يعد إقلالا من شأنها، لأننا إذا واصلنا بحثنا في التوراة سنقابل في أماكن متفرقة منها (الخروج ٢٢ - ٢٣؛ اللاويون ١٩ - ٢٥؛ التثنية ٦) أحكاما أخرى تتعلق بعمل القلب وعمل الجوارح وتمهد بذلك لأحكام الإنجيل:

التوراة

لا تقبل خبرا كاذبا (خروج ١:٢٣)

لا تتبع الكثيرين إلى فعل الشر (خروج ٢:٢٣)

لا تحاب مع المسكين في دعواه (خروج ٣:٢٣)

ساعد غيرك

كالوطني منكم يكون لكم الغريب النازل عندكم (لاويين ٣٤:١٩)

القرآن

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ﴾ [النور: ١٩]

﴿وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً﴾

[الحجرات: ١٢]

﴿وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ﴾

[المائدة: ١٢]

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللهُ أَوْلى بِهِما﴾ [النساء:

١٣٥]

﴿وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى﴾

[المائدة: ٢]

﴿وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ﴾ [النساء: ٣٦]

Rujukan halaman ini: مدخل إلى القرآن الكريم عرض تاريخي وتحليل مقارن، ص 100 (SanadKitab #726, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.