Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfah al-Mahdiyyah · Pengarang: فالح بن مهدي آل مهدي

Baca Juz 1, halaman 139

  1. المجلد الأول
  2. شيء من النصوص الداله على عظمة الله وانه لايحوزه شيء من مخلوقاته

شيء من النصوص الداله على عظمة الله وانه لايحوزه شيء من مخلوقاته

...

قوله:

فيقال لمن نفى: أتريد بالجهة أنها شيء موجود مخلوق؟ فالله ليس داخلا في المخلوقات، أم ترد بالجهة ما وراء العالم؟ فلا ريب أن الله فوق العالم مباين للمخلوقات.

وكذلك يقال لمن قال "الله في جهة" أتريد بذلك أن الله فوق العالم أو تريد أن الله داخل في شيء من المخلوقات؟ فإن أردت الأول فهو حق وإن أردت الثاني فهو باطل

Rujukan halaman ini: التحفة المهدية شرح العقيدة التدمرية، ج 1، ص 139 (SanadKitab #7260, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.