وهذه الطائفة هي الجماعة، وهي التي ضمن لها الرسول ﷺ الجنة في حديث معاوية المتقدم: " ... وواحدة في الجنة، وهي الجماعة " ١.
هذه الطائفة هي التي بقيت على الأمر الأول، واستمسكت بالكتاب والسنة وجانبت البدع والمحدثات، وهي التي يهديها الله إلى الحق بإذنه ويثبتها عليه.
وقد فسر كثير من السلف الطائفة المنصورة الظاهرة الباقية على الحق إلى أن يأتي أمر الله بأنهم: أصحاب الحديث منهم علي بن المديني٢، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وأحمد بن حنبل، وعبد الله بن المبارك٣.. وغيرهم٤.