Lewati ke konten

Kitab: Al-Mahruwaniyat · Pengarang: المهرواني

Baca Juz 1, halaman 35

  1. قسم الدراسة
  2. الفصل الأول ترجمة: أبي القاسم المهرواني
  3. المبحث الأول دراسة موجزة عن عصره:

الدّولة، والتفّ حولهم أُناس من المؤذين، وطالبوا بضرائب الأمتعة، وجبوا الأموال.

كما اشتدّ أمر الشّطّار (¬١) ، وقويت شوكتهم، وأتوا بيوت النّاس نهارًا، جهارًا، وقَتَلوا، وأشرف النّاس منهم على أمر عظيم.

وكان يُدعى بين فَينة، وأخرى إلى أصحاب مذاهب، أو اتجّاهات … كدعوة أبي ركوة (¬٢) "واسمه: الوليد، وهو أمويّ من ولد هشام بن عبد الملك" سنة: (٣٩٧هـ) إلى القائم من بني أُميّة ويأخذ البيعة على من يستجيب له، وأسرّ إلى أتباعه أنّه الإمام، وقوي أمره، ولقّب نفسه:

الثّائر بأمر الله، المنتصر لدين الله من أعداء الله!

واستولى على بعض نواحي المغرب، وضرب السِّكَّة (¬٣) باسمه، وألقابه إلى أن قتله الحاكم العُبيديّ بمصر، وأمر به فطيف به على حمار.

ودعا صاحب الموصل للحاكم "أحد خلفاء الباطنيّة في مصر، في وقته، واسمه: مَنْصور"، ودُعي إليه في المدائن، والأنبار، وغيرهما.

Rujukan halaman ini: المهروانيات، ج 1، ص 35 (SanadKitab #727, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.