Lewati ke konten

Kitab: Al-Mahruwaniyat · Pengarang: المهرواني

Baca Juz 1, halaman 383

  1. قسم الدراسة
  2. الفصل الرابع: دراسة الكتاب المحقق
  3. المبحث الثالث: التعريف بمحتوى الكتاب، وغرض الخطيب من انتقاء أحاديثه، ومنهجه فيه

الله عنه قَالَ: "حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وعاءين، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَبَثَثْتُهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَلَوْ بَثَثْتُهُ لقُطع هَذَا الْبُلْعُومِ" (¬١) .

ومنها ما انفرد مسلم به، كحديث أنس ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ" (¬٢) .

٣- غالب الشّيوخ الّذين انتقي للمهروانيّ عنهم من شيوخه الّذين سمع منهم، وروى عنهم، إلاّ أنّي لم أقف على أنّه روى عنهم هذه الأحاديث المنتقاة سوى حديث واحد عن شيخ منهم (¬٣) ، ولعلّه نسي أنّه رواه عنه، أو وهم في انتقائه والله أعلم.

٤- تكلّم على جميع مادّة الكتاب بكلام جيّد نفيس عدا الآثار، والأشعار فلم يتكلّم عليها (¬٤) ؛ لعدم الحاجة الماسّة إلى ذلك، وهذا ما جرى عليه المحدّثون في تخريجهم لمثل هذا الكتاب، ونحوه.

٥- لم يرتّب الكتاب على أساس معيّن إلاّ أنّه:

أ- ابتدأ كل جزء بحديث في الصّحيحين.

ب- وَكلّها من طريق شيخه أبي أحمد الفرضيّ (¬٥) .

ج- وراعى أن ينتقي أوّلاً أحاديث اتّفق الشّيخان على إخراجها، ثمّ ما انفرد به البخاريّ، ثمّ ما انفرد به مسلم …

Rujukan halaman ini: المهروانيات، ج 1، ص 383 (SanadKitab #727, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.