Lewati ke konten

Kitab: Al-Mahruwaniyat · Pengarang: المهرواني

Baca Juz 1, halaman 386

  1. قسم الدراسة
  2. الفصل الرابع: دراسة الكتاب المحقق
  3. المبحث الثالث: التعريف بمحتوى الكتاب، وغرض الخطيب من انتقاء أحاديثه، ومنهجه فيه

تخريجه عَقِبَ الذي بعده؛ لأنّهما بسند واحد، وكلاهما عند البخاريّ من طريق أَبِي الْيَمَانِ الْحَكَمِ بْنِ نَافِعٍ البَهْرانيّ أحد رواتهما في سند أبي القاسم المهروانيّ للحديثين (¬١) .

٢- قد يكون الحديث متّفقا عليه، ولا يخرّجه الخطيب إلاّ من صحيح البخاريّ، أو صحيح مسلم فقط؛ لأنّ سند المهروانيّ لا يُعَدُّ استخراجا (¬٢) على أحاديث الصّحيحين إلاّ بالنّظر إلى سند الحديث في أحدهما دون الآخر.

مثاله: ما انتقاه للمهروانيّ بسنده عن الحسن بن موسى الأشيب عن شيبان بن عبد الرّحمن عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرّحمن عن عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عروة أنّ عائشة ﵂ أَخْبَرَتْهُ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يُقبّلُها وهو صائم"، فقال: "انْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِإِخْرَاجِهِ، فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عن الحسن الأشيب … " (¬٣) اهـ.

فهذا الحديث مستخرج على صحيح مسلم، واجتمع فيه إسناد المهروانيّ بإسناد مسلم في شيخ شيخه.

Rujukan halaman ini: المهروانيات، ج 1، ص 386 (SanadKitab #727, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.