Lewati ke konten

Kitab: Al-Mahruwaniyat · Pengarang: المهرواني

Baca Juz 1, halaman 392

  1. قسم الدراسة
  2. الفصل الرابع: دراسة الكتاب المحقق
  3. المبحث الثالث: التعريف بمحتوى الكتاب، وغرض الخطيب من انتقاء أحاديثه، ومنهجه فيه

٨- اعتنى بالنّصّ على علوّ أسانيد الأحاديث المستخرجة على الصّحيحين أو أحدهما اعتناءً ظاهرًا (¬١) ، وأمّا غيرُها مِن الأحاديث فأهمل النّصّ على أنّها من العوالي عدا ثلاثة أحاديث (¬٢) منها؛ ولعلّ ذلك لكون أسانيدها غرائب معلّة والله أعلم.

٩- جميع الأحاديث المخرّجة على الصّحيحين كأنّ شيخه سمعها من الشّيخين (¬٣) ، أو أحدهما (¬٤) ، خلا حديث واحد كان شيخه فيه بمنزلة البخاريّ (¬٥) .

الرّابع: من منهجه في الكلام على الرّواة:

١- اهتمّ في مبتدأ كلّ حديث بسياق اسم، ونسب من انتقى للمِهروانيّ عنهم اهتماما ظاهرًا (¬٦) .

وقلّ أن يذكرهم بما اشتهروا به (¬٧) .

٢- يسمّي أحيانا من ذكر في إسناد المهروانيّ بكنيته …

مثاله: قوله في تخريج حديث من طريق أبي أمامة رضي الله تعالى عنه: ".. عَنْ أَبِي أُمَامَةَ وَاسْمُهُ: صُدَيُّ بن عجلان.." (¬٨) .

Rujukan halaman ini: المهروانيات، ج 1، ص 392 (SanadKitab #727, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.