Lewati ke konten

Kitab: Al-Mahruwaniyat · Pengarang: المهرواني

Baca Juz 1, halaman 417

  1. قسم الدراسة
  2. الفصل الرابع: دراسة الكتاب المحقق
  3. المنهج الذي سلكته في التحقيق

بسببه أنّه ليس في الصّحيح إلاّ عن هذا الشّيخ؛ فإتماما للفائدة اجتهدّت في ذكر طرق الحديث في صحيح البخاريّ، أمّا الطّرق الّتي في صحيح مسلم فلم أذكرها؛ لأنّ مسلما يرحمه الله يجمعها في مكان واحد بخلاف البخاريّ، فأكتفي بالعزو إلى الموضع من الصّحيح، إلاّ إذا كرّر بعض الطّرق في مواضع أخرى فإنّي أنبه عليها حسب القدرة، والإمكان.

ج- إذا لم يكن الحديث في الصّحيحين، أو أحدهما قمتُ بتخريجه من كتب المسانيد، والسّنن، والأجزاء، وغيرها من كتب الحديث، مع ذكر ما أمكن من الطّرق، والمتابعات، والشّواهد للأحاديث غير الصّحيحة، وبيان أحوال رواتها، ونقل ما وقفت عليه من أقوال النّقّاد فيها، والحكم عليها.

د- سكتُ إنْ وافقته على كلامه في تخريج الأحاديث، ثمّ أُخرّجه وفق ماتقدّم في الفقرات المتقدّمة، وعلّقت إنْ خالفته.

هـ- رتّبتُ الطّرق، والشّواهد على وفيّات أصحابها، خاتما بذكر من لم أقف على تأريخ وفاته منهم.

١٠- ذكرتُ إشارات لطيفة، وموجزة في تراجم الأعلام غير المشهورين، وبيان حالهم جرحا، وتعديلاً من أمّهات كتب الرّجال المتقدّمة، والمتأخّرة، مع الاستئناس بأحكام الحافظين: الذّهبيّ، وابن حجر.

١١- بيّنتُ معاني المفردات الغريبة من كتب غريب الحديث، والشّروح الحديثيّة، ومعاجم اللّغة، وقواميسها.

Rujukan halaman ini: المهروانيات، ج 1، ص 417 (SanadKitab #727, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.