وَيَسْتَخِفُّونَ (¬١) بِالْعَابِدِينَ، وَيُؤْمِنُونَ بِبَعْضَ الْكِتَابِ، وَيِكْفُرُونَ بِبَعْضٍ، يَسْعَوْنَ فَيمَا يُدْرَكُ بِغَيْرِ سَعْيٍ مِنَ الْقَدَرِ الْمَقْدُورِ، والأَجَلِ الْمَكْتُوبِ، والرِّزْقِ الْمَقْسُومِ، وَلَا يَسْعَوْنَ فِيمَا لَا يُدْرِكُ إِلاَّ بِالسَّعْيِ مِنَ الْجَزَاءِ الْمَوْفُورِ (¬٢) ، وَالسَّعْيِ الْمَشْكُورِ، وَالتِّجَارَةِ الَّتيِ لَا تَبُورُ (¬٣) ".
قَالَ الشَّيخ الْإِمَامُ أَبو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: "هَذَا حديثٌ غريبٌ مِنْ حديث شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ الأَسديّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَمِنْ حَدِيثِ عَمرو بْنِ مُرّة عَنْ شقيق، ومن حديث (/أ [١٠/أ] ) أبي بِسْطام شُعبة بن الحجّاح العتكيّ عن عَمرو.
لا أَعلم رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلاَّ عُمَربن يزيد الرَّفَّاء" (¬٤) .