لَيْلَى (¬١) : حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِبٍ: أَنَّ فَاطِمَةَ ﵂ اشتكت ما (¬٢) تلقى من أَثر الرَّحا (¬٣) فِي يَدِهَا، فأُتي النَّبيّ ﷺ تَسْلِيمًا بِسَبي (¬٤) ، فانطلَقَتْ فَلَمْ تَجِدْهُ، فَلَقَيَتْ عَائِشَةَ، فأَخبرتها، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ ﷺ تسليما أَخبرته عائِشة بمجيء فاطمة ﵂، فجاءَ النَّبيُّ صَلَوَاتُ [اللَّهِ] (¬٥) عَلَيْهِ وسلَّم تَسْلِيمًا إِلينا، وَقَدْ أَخَذْنا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْنَا نَقُومُ، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: "عَلَى مَكَانِكُمَا".
فقعد بيننا حتَّى/ (أ [١٥/أ] ) وجدتُ بَرْدَ قَدَمِهِ عَلَى صَدْرِي، / (ج [٢/أ] ) فقال: