على صورته" وإذا ثبت صحته فغير ممتنع الأخذ بظاهره من غير تفسير ولا تأويل.
وقد نص عليه أحمد في رواية يعقوب بن بختان (¬١) "خلق آدم على صورته" لا نفسره كما جاء الحديث.
فقد صرح بالقول بالأخذ بظاهره، والكلام فيه في فصلين: أحدهما جواز إطلاق تسمية الصورة عليه سبحانه، وقد ذكره ابن قتيبة في مختلف الحديث فقال: الذي عندي -والله أعلم- أن الصورة ليست بأعجب من اليدين والأصابع والعين، إنما وقع الإلف لمجيئها في القرآن، ووقعت الوحشة من هذه لأنها لم تأت في القرآن، ونحن نؤمن بالجميع. هذا كلام ابن قتيبة (¬٢).