Lewati ke konten

Kitab: Muqaddimah fi Ushulil Bahtsil 'Ilmi · Pengarang: السيد رزق الطويل

Baca halaman 37

  1. الباب الثاني: التعريف بالمكتبة الإسلامية
  2. الفصل الأول: دراسة تاريخية وميدانية للمكتبة الإسلامية
  3. تمهيد

الباب الثاني: التعريف بالمكتبة الإسلامية

الفصل الأول: دراسة تاريخية وميدانية للمكتبة الإسلامية

تمهيد:

إذا كان البحث العلمي، أو طلب العلم من أشرف المقاصد -كما بينا في الباب السابق- فإن المكتبة تعدّ من أقوم الطرق, وأهداها في تحصيل المعرفة.

وقد عرف الإنسان المكتبة منذ عرف الكتابة، فكان يكتب ما يحصله من معارف، وما تهديه إليه تجربته من الحياة فيما تيسر له من أسباب الكتابة, ووسائلها.

وعندما ظهرت الحضارات الإنسانية على ضفاف الأنهار في العالم الشرقي، وجدنا المكتبات لازمة من لوازم الحضارة، فعرفت المكتبات في حضارات الفراعنة في وادي النيل، والبابليين والآشوريين بين النهرين في العراق، وكذلك حضارات الهند وفارس والروم، وكان لها كلها موروثات ثقافية ذات شأن.

وكانت مكتبة الإسكندرية من أشهر المكتبات في العالم القديم.

وقد عرف العرب الكتابة قبل الإسلام، وكانت لهم كتابات على الأحجار اكتشفت في شمالي الجزيرة وجنوبيها؛ إذ كانت في هذه الأماكن حينذاك حركة تثقيف وكتابة.

يذكر صاحب الأغاني: أن عدي بن زيد العبادي لما نما وأيفع طرحه أبوه في الكتاب حتى حذق العربية، ثم دخل ديوان كسرى، وهو أول من كتب بالعربية في هذا الديوان١.

ويبدو أنه كانت في الجاهلية كتاتيب يتعلم فيها الصبيان الكتابة والشعر وأيام العرب، ويشرف عليها معلمون ذوو مكانة في قومهم مثل أبي سفيان، وصخر بن حرب، وأبي قيس بن عبد مناف، وعمرو بن زرارة الكاتب٢.

Rujukan halaman ini: مقدمة في أصول البحث العلمي وتحقيق التراث، ص 37 (SanadKitab #7323, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.