Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Aba' wa Taslliyatul Abna' · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca halaman 44

  1. الباب السابع في محبة الآباء للأبناء

وقال: أما ابني هذا فنحلته خلقي وهيبتي، وأخذ الحسين فقبله ووضعه على فخذه اليسرى وقال: نحلته شجاعتي وجودي.

مر أعرابي بقوم وهو ينشد ابناً له، فقالوا: صفه، فقال: دنينير، قالوا: لم نره، فلم ينشب أن جاء على عنقه بشبيه الجعل، فقالوا: لو سألتنا عن هذا لأخبرناك به. ولا حرج على هذا الأعرابي فإن الإنسان قد تبلغ به محبة ولده أو أخيه أو غيرهما إلى أنه لا يرى له في العالمين نظيراً، وقد قال الشاعر:

وعين الرضا عن كل عين كليلة ... ولكن عين السخط تبدي المساويا

وفي المثل قالت الخنفساء لأمها: ما أمر بأحد إلا بزق علي، فقالت: من حسنك تعوذين. والعامة تقول: قالوا: من يصف العروس؟ قيل: أمها وتحلف. وقيل لأبي المخش: أما كان لك ابن؟

Rujukan halaman ini: تذكره الآباء وتسليه الأبناء = الدراري في ذكر الزراري، ص 44 (SanadKitab #7326, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.