Lewati ke konten

Kitab: Nasy'atun Nahwi · Pengarang: محمد الطنطاوي

Baca halaman 109

  1. نشأة النحو وتدرجه
  2. أطوار النحو الأربعة
  3. الاختلاف بين البصريين والكوفيين
  4. المذهب البصري

لكنه شاقه أن قيل ذا رجبُ ... يا ليتَ عدةَ حولٍ كُلِّهِ رجَبَا١

فيقولون: الرواية عدة حولي، أو للضرورة.

٦- عدم إظهار "أَنْ" بعد كي فيعترض عليهم بقول الشاعر:

أردتَ لكيما أن تطيرَ بِقِرْبتِي ... فتتركها شنا ببيداءَ بلقَعِ٢

فيقولون: لا يعرف قائله، أو لضرورة الشعر، أو غير ذلك.

٧- عدم عمل "أَنْ" محذوفة في غير مواطنها المعروفة فيرد عليهم: خذ اللص قبلَ يأخذَكَ، وتسمع بالمعيدي خير من أن تراه، وأمثال هذا فيقولون: إن ذلك شاذ يحفظ ولا يجارى في الاستعمال.

كل ذلك إنما سرى لهم من التعويل على قواعدهم، بل لقد بلغ بهم الاعتزاز بها إلى الاعتراض على العربي المطبق على الاستشهاد بقوله كما رأيت فيما تقدم من اعتراض ابن أبي إسحاق على الفرزدق، وأغرب من ذلك تعقب تلميذه عيسى بن عمر قول النابغة:

فبت كأني ساورتني ضئيلة ... من الرُّقش في أنيابها السم ناقع ٣

إذ قال أساء النابغة إنما هو ناقعا، وقد خطأ أبو عمرو ذا الرمة في قوله:

حراجيج ما تنفك إلا مناخة ... على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا٤

لأن أفعال الاستمرار بمعنى الإيجاب فلا يصح الاستثناء في خبرها.

Rujukan halaman ini: نشأة النحو وتاريخ أشهر النحاة، ص 109 (SanadKitab #7328, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.