وبين الظروف والأحوال - تلك القدرة التي أولاها ما استطاع الإنسان أن يبقى - ورغبته في الإصلاح الباعثة له على التدرج في معارج الرقي، هاتان قاعدتا التفاؤل، وأنا لا أرى الهمم الصادقة المبذولة في سبيل بلوغ الكمال وتدليل ما يعترض في هذه السبيل من الصعائب والمشاق واقتحام العقبات ولا أرى التقدم والأمل والحياة إلا مرادفات للفظة تفاؤل ولقد أحسن الحكيم الروماني كل الإحسان إذ أودع في هذا اللفظ الصغير وهو لا يفارقني حتى تفارقني الروح فلسفة الحياة بحذافيرها، وأبرز هذه القاعدة البيولوجية الكبرى في إحدى حلل البديع.
Kitab: Majallah al-Bayan (al-Barquqi) · Pengarang: البرقوقي
Baca Juz 26, halaman 13
Rujukan halaman ini: مجلة البيان للبرقوقي، ج 26، ص 13 (SanadKitab #73348, hlm. urut 1622)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.