انظر إلى النجوم فإني أنظر إليها عسى أن تلتقي روحاناً هناك في لحظة من تلك اللحظات البطيئة التي نرسلها إليها، إني أحب النجوم وأحب الليل وسكونه وجلاله، إني أحب أن أقف وحدي أنا والليل فأحس كأن الليل مخلوق حزين كبير الروح واسعها عظيم القلب وإنما سكون الليل وإطراقه إطراق المفكر الذي ينظر في الكون وأحواله وما يعتوره من التغيير، أيتها النجوم أما بعتورك حزن أو ملال، يا عيون الليل أما آن لليل أن يفيق من حزنه وتفكيره وإطراقه، أيتها العيون النعسانة أنت تطلين من سمائك علينا فتقع لحظاتك على ما نعانيه من الآلام والجرائم والمصائب، أيتها العيون أبريقك بريق القسوة والغلظة أم بريق الحزن والرحمة وأنت ماذا يهمك يا حبيبي من بريق النجوم وسواد الليل أنت أخو الفجر الباسم والعصافير المغردة والضياء والأزهار فانتهز فرصة جمالك وامرح فإن الدنيا جميلة بك ولا تفكر في جمال الحياة فإن من كان يضيء لنا الحياة بجماله خليق أن تكون الحياة في عينه جميلة.
Kitab: Majallah al-Bayan (al-Barquqi) · Pengarang: البرقوقي
Baca Juz 28, halaman 71
Rujukan halaman ini: مجلة البيان للبرقوقي، ج 28، ص 71 (SanadKitab #73348, hlm. urut 1739)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.