Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Bayan (al-Barquqi) · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 34, halaman 12

  1. العدد ٣٤
  2. حديقة أبيقور

وعذبة ومريرة وأنها كل شيء، وهي في ذلك أشبه بالثوب الكثير الرقع، المختلف الألوان، الذي يلبسه البهلوان المهرج، فمنا من يرى من الحياة الجزء الأحمر، ومنا من يرى الجزء الأزرق وهم جميعاً يرون الحياة كما هي، لأنها حمراء وزرقاء وجميع الألوان الأخرى، وقد كان هذا أدعى لنا إلى أن نتفق ونتهاون ونعيش على الوئام ونرضى بحظوظنا وأقدارنا، ولكنا قد فطرنا على أن نريد أن نكره غيرنا على أن يفكر فكرنا ويحس إحساسنا ولا نسمح لجارنا بأن يكون فرحاً مسروراً عندما نكون نحن متألمين محزونين.

عناد الشيخوخة

الشيوخ يصرون دائماً على رأيهم، ويستبدون بفكرتهم، ولهذا قد اعتاد سكان جزر فيجي أن يذبحوا آباءهم عندما يصيرون شيوخاً، وبذلك يمهدون سبيل التطور ويسهلون طريق الإرتقاء. وأما نحن فنؤخر أنفسنا بأن نلقي جميع مقاليد أمرنا في أيدي الشيوخ!

غرض الأدب

ليست الحقيقة مقصد الفنون، ونحن يجب أن نطلب الحقيقة من العلوم، لأنها غرضها الأول، ولكن لا يجب أن نطلبها من الأدب، إذ لا غرض للأدب غير الجمال.

Rujukan halaman ini: مجلة البيان للبرقوقي، ج 34، ص 12 (SanadKitab #73348, hlm. urut 1931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.