الطاهرة ويدبرون المكايد وهن في الحلل البيض المنشاة ثم ينصبن الحبائل لأشجاء نظيره أو خديعة زوج أو تعذيب عاشق. والحب في رأي زوجاتنا هو أن يلعبن لعبة الغش والكذب كما يلعب الأطفال لعبة المراوغة وهو دعارة القلب وفسوق الروح وذلك حيث مما كان يحدث من دعارة نسوة الرومان في ساتورنالية بريايوس وهو صورة مموهة من الرذيلة والفضيلة وهو مهزلة باردة سخيفة - يظل كل الممثلين فيها يتهامسون ويؤودن أعمالهم بوجوه مزوية وأعين مغضوضة ويظل كل شيء فيها حقيراً مشوهاً على فرط التألق والتكلف - مثل ما تصدره إلينا الصين من تلك التحف الخزفية البشعة المنكرة. وهو خليط ممقوت من الحسن والقبح ومن عنصري الخير والشر والرحمة والنقمة والنعيم والجحيم في هذه الدنيا. وهو ظل لا جسم وخيال بلا حقيقة وهو هيكل عظمي لجملة مصنوعات الخالق. هذا ما قاله ديزينيه بصوت صارم في سكينة الليل وهدوئه.
Kitab: Majallah al-Bayan (al-Barquqi) · Pengarang: البرقوقي
Baca Juz 52, halaman 25
Rujukan halaman ini: مجلة البيان للبرقوقي، ج 52، ص 25 (SanadKitab #73348, hlm. urut 2975)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.